القصة بدئت......
السالك يجري تحت ظلال الغمام . يفر من
بديعة الدنيا ولا يبالي عن الشيء الذي لا ينفع فى الاخرة. هذا السالك
اسمه منير. هو متخرج من احد المعاهد فى مادورا. ذلك المعهد هو
الذي يوصله الي باب التصوف. ذات يوم, يجلس
منير في المقعد امام بيته مستندا
الى شجرة المنغا مفكرا عما سمعه من الاستاذ فيقول:" يا رب ما خفي لي بأنك اقرب الي من حبل الوريد, ولكن لمذا لا اشعر حضورك في حياتي. اكان قلبي
مغلقا بسب كثرة معصيتي اليك". فامطرت من عينيه مطر النادمين حتى بلّ صفاء وجهه فبكى بكاء شديدا حتى كأن صوته مثل نياح
الماء.وهذا من اعجب ما يكون للرجل في مثل رجال هذا الزمان. كان يقضي اكثر وقته
للتضرع الى الله.يندم على ما فعل في ما
مضى.
Ada yang perlu diperbaiki menurut saya
BalasHapusالمنغا
Menjadi المنجا
بسب
Menjadi بسبب اتاو بكثرة
بلّ
Menjadi يبلّ
hehe, komennya disatu nya ra
BalasHapusbukan disini.. di KARENA HIDUP MASIH KOMA